الشيخ المحمودي
638
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
المعزى ( 5 ) فإذا ذكر الله تعالى ( 6 ) مادوا كما يميد الشجر في يوم الريح وانهملت أعينهم حتى تبتل ثيابهم . قال [ أبو أراكة ] : ثم نهض [ عليه السلام ] وهو يقول : والله لكأنما بات القوم غافلين . [ قال ] : ثم لم ير [ عليه السلام ] مفترا حتى كان من أمر ابن ملحم لعنه الله ما كان . الحديث : ( 29 ) من الجزء : ( 23 ) من أمالي الشيخ المفيد ، ص 123 ، ط 1 النجف . ورواه أيضا عن السدي عن أمير المؤمنين عليه السلام مرسلا في الباب : ( 48 ) من كتاب جواهر المطالب ص 48 . ورواه في باب علامات المؤمن من كتاب الإيمان والكفر من أصول الكافي : ج 2 ص 235 في الحديث : ( 21 و 22 ) من الباب بسندين عن الإمام السجاد والإمام الباقر عليهما السلام ، كما رواه أيضا في الحديث : ( 10 ) من الجزء الرابع من أمالي الطوسي ص 62 عن الإمام الباقر عليه السلام . ورواه أيضا في الفصل ( 10 ) من مختار كلامه عليه السلام في كتاب الإرشاد ص 126 ، وله طرق وأسانيد أخر .
--> ( 5 ) المعزى - بكسر الميم وسكون العين ثم الزاء بألف مقصورة - : المعز ، وهو خلاف الضأن معروف ، ويعبر عنه في لسان الفرس ب ( بز ) بضم فسكون . وفي النهج : ( كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم ) . ( 6 ) وتقدم قريب منه في المختار : ( 65 ) في ج 1 ، ص 225 بسند آخر . وفي النهج : ( إذ ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف ، خوفا من العقاب ورجاء للثواب ) .